Reading

Culture #31

ILR 2+ · Culture & religion · opinion column

Read the passage, then answer the questions below.

تحتفل الأمم المتحدة في الثامن عشر من ديسمبر من كل عام باليوم العالمي للغة العربية، وهو اليوم الذي اعتمدت فيه الجمعية العامة العربية لغة رسمية ولغة عمل عام 1973. وتتحول المناسبة كل عام إلى موسم للخطب والندوات والمنشورات التي تمتدح جمال اللغة وغناها.
لكن الاحتفال، على أهميته، يكشف أحيانا مفارقة مؤلمة: ففي اليوم نفسه الذي نكتب فيه عن عظمة العربية، يتلقى أطفالنا تعليمهم العلمي بلغات أجنبية في مدارس كثيرة، وتكتب لافتات المحلات والقوائم بالإنجليزية، ويعتذر الشباب عن ضعفهم في الكتابة بلغتهم.
ليست المشكلة في حب الناس للغات الأخرى، فتعلمها ضرورة وثروة. المشكلة أن تصبح العربية لغة للمناسبات والعواطف، لا للعلم والعمل والاقتصاد. والدفاع الحقيقي عنها لا يكون بالقصائد، بل بالكتب العلمية المؤلفة والمترجمة، والمحتوى الرقمي الجيد، والمناهج الحية، وبيئات عمل تحترم من يتقن لغته. فاللغات تعيش بالاستعمال، لا بالاحتفال.
Question 1 of 5What is the columnist's main argument?
Question 2 of 5When did the UN adopt Arabic as an official language?
Question 3 of 5Which paradox does the writer describe?
Question 4 of 5How does the writer view learning other languages?
Question 5 of 5What does 'Languages live by use, not by celebration' mean?
Vocabulary
اعتمدتadopted
لغة عملworking language
تمتدحpraise
مفارقةparadox
لافتاتsigns
ثروةasset, wealth
المؤلفةauthored
يتقنmasters