Reading

Environment #30

ILR 2+ · Environment & health · energy analysis

Read the passage, then answer the questions below.

تستثمر دول خليجية منتجة للنفط والغاز في تقنيات احتجاز ثاني أكسيد الكربون من المصانع ومحطات الطاقة، ثم ضخه تحت الأرض في مكامن جيولوجية، أو استخدامه في استخراج المزيد من النفط أو في صناعات أخرى. وقد افتتحت الإمارات عام 2016 منشأة الرياض في أبوظبي، التي تحتجز الكربون من مصنع للصلب، وتعد من أوائل المشاريع التجارية من نوعها في المنطقة.
ويرى مؤيدو هذه التقنيات أنها ضرورية لخفض انبعاثات الصناعات الثقيلة التي يصعب تشغيلها بالكهرباء النظيفة وحدها، كالإسمنت والصلب والبتروكيماويات، وأنها تتيح للدول المنتجة الاستمرار في استخدام مواردها مع تقليل أثرها المناخي.
لكن منظمات بيئية تنتقد الاعتماد على احتجاز الكربون، معتبرة أنه مكلف، ولا يحتجز إلا نسبة من الانبعاثات، وقد يستخدم ذريعة لتأخير التحول عن الوقود الأحفوري. ويرى علماء أن التقنية قد تكون جزءا من الحل في قطاعات محددة، لكنها لا تغني عن خفض استخدام الوقود الأحفوري نفسه.
Question 1 of 5What is the analysis about?
Question 2 of 5When did the Al Reyadah facility open?
Question 3 of 5What does Al Reyadah capture carbon from?
Question 4 of 5Which industries do supporters say need carbon capture?
Question 5 of 5What do critics fear?
Vocabulary
احتجازcapture
ثاني أكسيد الكربونcarbon dioxide
ضخهinjecting it
مكامن جيولوجيةgeological reservoirs
الصلبsteel
الإسمنتcement
ذريعةpretext, excuse
لا تغني عنis no substitute for