Reading

Science #21

ILR 2+ · Science & technology · science analysis

Read the passage, then answer the questions below.

لا يستطيع العلماء حتى الآن التنبؤ بموعد وقوع الزلزال، لكن أنظمة "الإنذار المبكر" تستطيع إعطاء الناس ثواني ثمينة قبل وصول الهزات القوية. فهي ترصد الموجات الأولى السريعة التي يطلقها الزلزال، وتحسب موقعه وقوته، ثم ترسل تنبيهات إلى الهواتف والمدارس والقطارات قبل وصول الموجات الأكثر تدميرا.
وقد تبدو بضع ثوان قليلة، لكنها كافية ليحتمي الناس تحت الطاولات، وتتوقف القطارات، وتغلق صمامات الغاز، ويوقف الجراحون العمليات الدقيقة. وتعمل بعض الدول على شبكات وطنية من أجهزة رصد الزلازل، فيما تستخدم أنظمة أخرى أجهزة الاستشعار في الهواتف الذكية نفسها لرصد الاهتزاز.
وبعد زلزالي تركيا وسوريا عام 2023 والمغرب في العام نفسه، تجدد الاهتمام بهذه الأنظمة في المنطقة. لكن الخبراء يؤكدون أن الإنذار لا يغني عن الأساس: بناء يلتزم بمعايير مقاومة الزلازل، وتدريب الناس على التصرف السليم، لأن ثواني التحذير لا تنقذ أحدا داخل مبنى غير آمن.
Question 1 of 5What is the analysis about?
Question 2 of 5Can scientists predict when earthquakes will strike?
Question 3 of 5What do systems detect first?
Question 4 of 5What can people do in the warning seconds?
Question 5 of 5Why do experts stress building standards?
Vocabulary
التنبؤpredicting
الإنذار المبكرearly warning
الهزاتtremors, shaking
الموجاتwaves
تنبيهاتalerts
صمامات الغازgas valves
رصد الزلازلseismic monitoring
الاهتزازvibration, shaking