Reading

Economy #49

ILR 2+ · Economy · business analysis

Read the passage, then answer the questions below.

بدأت السعودية مطلع عام 2024 تطبيق قاعدة تقصر التعاقد الحكومي على الشركات الأجنبية التي تتخذ من المملكة مقرا إقليميا لها، مع استثناءات محددة. وجاءت الخطوة ضمن برنامج يهدف إلى جذب مئات المقرات الإقليمية للشركات العالمية إلى الرياض، بحلول عام 2030، بدلا من مدن إقليمية أخرى اعتادت استضافتها.
وتقدم الحكومة حوافز للشركات المنتقلة، منها إعفاءات ضريبية لسنوات محددة، وتسهيلات في التأشيرات وتوظيف الأجانب. ويقول المسؤولون إن وجود هذه المقرات سيخلق وظائف عالية المهارة للسعوديين، وينقل المعرفة الإدارية، ويعزز مكانة الرياض مركزا للأعمال.
ويرى محللون أن الخطوة تعكس منافسة متزايدة بين العواصم الخليجية على الشركات والمواهب. وقد أعلنت شركات كثيرة فعلا فتح مقرات في الرياض، لكن بعضها اكتفى بمكاتب صغيرة تفي بالشرط القانوني. ويقولون إن نجاح البرنامج على المدى الطويل يعتمد على جودة الحياة والخدمات والمدارس الدولية، لا على الحوافز وحدها.
Question 1 of 5What is the analysis about?
Question 2 of 5What rule began in early 2024?
Question 3 of 5Which incentive is offered?
Question 4 of 5How did some companies respond?
Question 5 of 5What do analysts say long-term success depends on?
Vocabulary
تقصرlimits, restricts
التعاقد الحكوميgovernment contracting
مقرا إقليمياregional headquarters
استثناءاتexceptions
إعفاءات ضريبيةtax exemptions
المعرفة الإداريةmanagement know-how
تفي بالشرطmeet the requirement
جودة الحياةquality of life