Reading

Politics #31

ILR 3 · Politics & diplomacy · analysis

Read the passage, then answer the questions below.

اعتادت الدول العربية الحديثة، منذ استقلالها، على نموذج إداري شديد المركزية: القرارات الكبرى والصغرى تتخذ في العاصمة، والميزانيات توزع من الوزارات، والبلديات تنتظر الموافقة على إصلاح شارع أو بناء مدرسة. وكان لهذا النموذج ما يبرره في مرحلة بناء الدولة، لكنه خلف فجوات واسعة بين العواصم والأطراف.
وفي العقدين الأخيرين أطلقت دول عدة، منها المغرب وتونس والأردن، إصلاحات تمنح المجالس المحلية والجهوية صلاحيات أوسع وميزانيات خاصة، على أمل أن تقترب الخدمات من الناس، وأن تكتشف كل منطقة أولوياتها بنفسها. ويرى المؤيدون أن المسؤول المحلي أعرف بحاجات منطقته من موظف في وزارة بعيدة.
غير أن التجربة كشفت عن عقبات: نقص الكفاءات الإدارية في المجالس الصغيرة، وضعف الموارد المالية الذاتية، وخوف الإدارات المركزية من التخلي عن صلاحياتها. ويخلص باحثون إلى أن اللامركزية ليست قانونا يصدر، بل ثقافة تبنى ببطء، تحتاج إلى تدريب ومحاسبة وشفافية، وإلا تحولت إلى مركزية صغيرة في كل منطقة.
Question 1 of 5What is the analysis about?
Question 2 of 5What was a drawback of the centralized model?
Question 3 of 5Which countries are mentioned as having launched reforms?
Question 4 of 5Which obstacle is mentioned?
Question 5 of 5What do researchers mean by 'small-scale centralization in each region'?
Vocabulary
المركزيةcentralization
البلدياتmunicipalities
ما يبررهits justification
الأطرافthe peripheries
المجالس الجهويةregional councils
الموارد الذاتيةown resources/revenues
التخلي عنgiving up
اللامركزيةdecentralization